تكرّم الكنيسة الأرثوذكسية القديس أحمد، الذي كان ناسخًا لدى سلطان الدولة العثمانية، وتعدّه من الشخصيات الدينية التي حظيت بالتبجيل في تقاليدها، لما ارتبط به من مكانة روحية ورمز تاريخي داخل هذا السياق.
سبحان الله