سجن ألكاتراز في عام ٢٠٠٦. ورغم أن السلطات أعلنت وفاتهم، فإن اثنين من الهاربين في الهروب الوحيد الناجح من ألكاتراز يُعتقد أنهما حضرا جنازة والدتهما، في واقعة زادت الغموض حول مصيرهما بعد فرارهما من السجن الشهير.
سبحان الله