أثار مشروع هارب، وهو مرصد أبحاث أميركي مخصص لدراسة الأيونوسفير، كثيرًا من الجدل طويلًا بسبب ما عُدّ غموضًا في طبيعته وأهدافه، فصار مادة خصبة لعدد من نظريات المؤامرة التي نسبت إليه تأثيرات أكبر بكثير من وظيفته العلمية الحقيقية.
سبحان الله