اعتقال ماكسيمليان روبسبيير في ٢٧ يوليو ١٧٩٤ حدث مرتبط بالثورة الفرنسية، وتؤكد المصادر أن روبسبيير كان من أبرز قادة الثورة الذين دعوا إلى محاكمة وإعدام عدد كبير من معارضي الثورة، وقد شجّع سياسات أدت إلى إعدام أكثر من ١٧٠٠٠ شخص وصنفهم كـ«أعداء الثورة». ارتبطت شخصية روبسبيير بفترة العنف المعروفة باسم عهد الإرهاب، حيث لعبت مواقفه وسياسته القمعية دورًا في تزايد التوتر الشعبي والسياسي ما أدى في نهاية المطاف إلى توقيفه واعتقاله على خلفية الاتهامات بتجاوز السلطة وتحفيز الإعدامات الجماعية.