اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
إعلان إدخال الماركا الفنلندية كعملة رسمية في الدوقية الكبرى الفنلندية صدر في ١٨٦٠، وقرِئ هذا الإعلان في مناطق مختلفة من الدوقية الكبرى الفنلندية. الماركا الفنلندية تُعرف باسم «الماركا» وكانت عملة محلية استُحدثت لتنظيم التعاملات المالية في الدوقية الكبرى الفنلندية ضمن الإمبراطورية الروسية، وقراءة الإعلان في أماكن متعددة تشير إلى تطبيق القرار على نطاق إقليمي واسع داخل الدوقية بهدف توحيد الوحدة النقدية وتسهيل المعاملات التجارية والإدارية بين سكانها ومؤسساتها الحكومية والاجتماعية، مع كون هذا الحدث جزءًا من التطورات الاقتصادية المؤثرة في تاريخ النقد والاقتصاد الفنلندي في القرن التاسع عشر.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
البحرية الفنلندية (Suomen merivoimat) فرع بحري لقوات الدفاع الفنلندية يضم الأسطول الحربي وقوات الدفاع الساحلي؛ دمجت قيادة المدفعية الساحلية مع الأسطول عام ١٩٢٧ وتبنّت تسمية «البحرية الفنلندية» عام ١٩٣٣، وأُدرجت عام ١٩٥٢ كأحد فروع الدفاع الثلاثة، وتُشغّل نحو ٢,٣٠٠ شخصاً ويؤدي سنوياً نحو ٤,٣٠٠ مجند الخدمة.