رأس المال المكتسب نوع من رأس المال المنتج يتكوّن من الأرباح المحتجزة داخل المشروع كاحتياطي يُعاد استثماره لتمويل التوسعات أو تغطية الطوارئ، ويختلف عن رأس المال الأصلي المقدم من الشركاء أو المساهمين ويعزز التمويل الذاتي والملاءة المالية للمؤسسة.
رأس المال الثابت جزء من رأس المال يظهر في وسائل الإنتاج مثل المباني والمنشآت والآلات والأجهزة والطاقة المحركة والتجهيزات والمواد الأولية والمساعدة؛ تنتقل قيمته إلى السلع تدريجياً عبر دورات إنتاج متعددة ويُستهلك جزئياً أو كلياً خلال عمليات الإنتاج مكوِّناً قسماً من الرأس المال الدائر في الاقتصاد القومي.
رأس المال المتحرك هو جزء من رأس المال المستخدم لدفع أجور قوة العمل مقابل عملها، ويقاس بما يُنفق على المواد الأولية والعمالة المتداولة التي تُستهلك في دورة الإنتاج ويساهم مباشرة في تحقيق النمو الرأسمالي بخلاف الرأس المال الثابت الذي يستثمر في الآلات والمنشآت.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تراكم رأس المال مفهوم اقتصادي يشير إلى جمع الأصول ذات القيمة وزيادة الثروة أو تكوينها، ويقصد برأس المال هنا الأصول المستخدمة لتحقيق الربح. ويرتبط المفهوم غالباً بالاستثمار، سواء كان استثماراً حقيقياً في وسائل إنتاج ملموسة، أو مالياً في أصول ورقية، أو في أصول مادية غير منتجة ترتفع قيمتها، أو في رأس المال البشري عبر التعليم والتدريب. ويعد تراكم رأس المال غير المالي عاملاً مهماً في النمو الاقتصادي لأنه يوسع القدرة الإنتاجية ويزيد فرص العمل، كما تناولته روزا لوكسمبورغ بوصفه سبباً من أسباب الإمبريالية في تحليلها الاقتصادي.