صمّمت مونيكا هيلمز علم الفخر للمتحولين جنسيًا عام ١٩٩٩، وجعلته بحيث يبدو صحيح الاتجاه في كل الحالات؛ إذ يمكن قلبه أو تدويره من دون أن يفقد توازنه البصري أو معناه الرمزي، وهو ما يعكس فكرة الثبات والوضوح في دلالته.
سبحان الله