هبطت بعثة أبولو ١٢، ضمن برنامج أبولو الأمريكي، على بحر العواصف المعروف باسم أوقيانوس بروتشيلايوم، وكان رواد الفضاء بيت كونراد وآلان بين الطيارين الذين نزلوا على سطح القمر، مما جعلهما ثالث ورابع إنسان يمشيان على سطح القمر. تميز هبوط أبولو ١٢ بدقة موقعية أعلى مقارنة ببعض الرحلات السابقة، وقد ركزت المهمة على تنفيذ تجارب علمية وجمع عينات صخرية من منطقة بحر العواصف، كما تضمنت المهمة اختبار تقنيات الهبوط والتشغيل على سطح القمر لتعزيز فهم بيئة القمر وإمكانيات الاستكشاف البشري المستقبلي.