يعد الإوز الكندي من أكبر أنواع الإوز، ويمتلك رأساً وعنقاً أسودين، مع وجنة بيضاء اللون. ويعتمد في غذائه على الأعشاب، ويصنف من الطيور المهاجرة، ويمكن أن يصل عمره في البرية إلى ١٠-٢٤ سنة.
يعد الإوز الكندي من أكبر أنواع الإوز، ويمتلك رأساً وعنقاً أسودين، مع وجنة بيضاء اللون. ويعتمد في غذائه على الأعشاب، ويصنف من الطيور المهاجرة، ويمكن أن يصل عمره في البرية إلى ١٠-٢٤ سنة.
الإوز (Anserini) قبيلة من طيور الفصيلة البطية تضم أجناس الإوز الرمادي (Anser) والإوز الأسود (Branta) والإوز الأبيض (Chen) وغيرها مرتبطة أحيانًا بجنس الشهرمان؛ وتتميز بكون معظم أفرادها أكبر حجماً وأكثر اختلافاً من الإوزات الحقيقية والبط الأصغر، وتضم أنواعاً مهاجرة ومائية تعيش في بيئات سهلية وخلابية.
الإوز الأسود يوجد في الجزء الشرقي والغربي لساحل أستراليا، ويسكن البحيرات النهرية والمستنقعات والأنهار بطيئة التدفق حتى البحيرات الضحلة من سواحل البحر. يُعد من الطيور القابلة للتكيف بسرعة عالية، وهو قادر على الطيران في كل مكان في أستراليا مع بعض التوقفات القليلة بسبب مصادر المياه. يمتلك هذا الطائر من ٢٤ إلى ٢٥ فقرة في الرقبة، وهي أكثر مما لدى بقية الحيوانات الثديية التي تمتلك ٧ فقرات فقط، وله رقبة أطول مقارنة بباقي الثدييات. ينتمي إلى عائلة أناتيداي، ويبلغ طوله نحو ١٢٠ سنتيمتراً، وطول جناحه من ١٥٠ إلى ٢٠٠ سنتيمتر، ووزنه من ٥.٦ إلى ٦.٢ كيلوغرامات، ويكون عدد صغاره من ٥ إلى ١٢ بيضة، ويبلغ سن البلوغ بين ٣ و٤ سنوات، ويكون وقت توالده في الفصول الممطرة، وقد يزيد عمره على ٤٠ سنة، ويتغذى أساساً على النباتات المائية. لا يقوم الإوز الأسود بحركات قبل الطيران، ويحتاج إلى مسافة تتراوح بين ٤٠ و٥٠ ياردة كي يقلع، كما أنه من الطيور العدوانية جداً عند الدفاع عن عشه أو منطقته ضد الطيور المعرسة، ومنها طيور الإوز الأخرى، ويُسمى الذكر الزعيم، بينما تُسمى الأنثى التم والصغار فرخ التم، وقد اشتق مصطلح الإوز الأسود من مفهوم غربي قديم كان يعد جميع الإوز أبيض اللون.
الإوز الكندي طائر مائي يعيش في أمريكا الشمالية وأدخل إلى مناطق أخرى مثل أوروبا الغربية، ويمتاز بريش رمادي وبني، ورأس ورقبة وذنب سوداء، وبقع بيضاء على الخدين. يفضل التوالد في شمالي كندا، وتهاجر مجموعات منه جنوباً في الخريف، وتبني الأنثى عشها في المستنقعات فوق رابية صغيرة من الأغصان والحشائش والبوص، وتبطّنه بريش ناعم من جسمها. يتغذى الإوز الكندي على الحشرات والحشائش والنباتات المائية والذرة والقمح. يختلف العلماء في تصنيفه بين اعتباره نوعاً واحداً أو عدة أنواع، وتتباين أحجامه من إوز ضخم واسع الجناحين إلى أنواع صغيرة. وقد أدخل إلى بريطانيا لتزيين بحيرات الحدائق العامة، وانتشر في بعض مناطق أوروبا.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.