يوسف الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تولى رئاسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في زمن معاصر نسبياً شهد تعقيدات داخلية وخارجية. ارتبط اسمه بإدارة الكنيسة وشؤون البطريركية والعلاقات الكنسية في مرحلة اتسمت بتحديات تنظيمية وروحية. تتناول سيرته عادة الظروف التي قادت إلى اختياره وما واجهه من انتقادات أو صعوبات خلال خدمته. يمثل يوسف الثاني شخصية كنسية تكشف أن موقع البطريرك لا ينفصل عن أوضاع المجتمع والدولة والكنيسة في زمانه.
سبحان الله