حديث الصباح والمساء رواية لنجيب محفوظ تقدم صورة بانورامية للمجتمع المصري عبر أجيال متعاقبة، مكتوبة في بناء غير تقليدي يعتمد على أسماء الشخصيات وترابطها العائلي بدلاً من الفصول المعتادة. تتتبع الرواية أسرة واسعة من خلال حكايات متداخلة تكشف تغير العادات والروابط الاجتماعية والمواقف من السلطة والتحولات التاريخية. لا تقوم على عقدة واحدة بقدر ما ترسم تاريخ الناس اليومي، من الحملة الفرنسية إلى مراحل الدولة الحديثة والثورات والحروب والانفتاح. وقد تحولت لاحقاً إلى مسلسل تلفزيوني، وبقيت من الأعمال التي تظهر قدرة محفوظ على تحويل تفاصيل الحياة العادية إلى سجل روائي للمجتمع والذاكرة.