عند وفاة بابلو بيكاسو في ١٩٧٣، كان الفنان بابلو بيكاسو يُعتبر أغنى فنان في التاريخ من حيث الثروة الشخصية والممتلكات الفنية المتراكمة، إذ حقق عبر مسيرته الطويلة نجاحًا تجاريًا كبيرًا شمل بيع أعمال فنية وحقوقًا وإيرادات متصلة بالإنتاج الفني؛ ويُستخدم هذا الوضع المالي كنقطة مرجعية لمقارنة القيمة الاقتصادية للفنانين عبر العصور، مع مراعاة اختلاف ظروف السوق وأسعار الفن وتقدير الأصول الفنية بين فترات زمنية مختلفة.