تُعدّ مالطا من الدول القليلة التي تكاد تخلو من المقومات الطبيعية الكبيرة؛ فهي لا تملك أي نهر جارٍ، ولا جبالًا، ولا غابات، باستثناء بقعة صغيرة من الأشجار أو الأحراج لا ترقى إلى مستوى الغابة الكاملة. ويعكس ذلك طبيعتها الجغرافية المحدودة وصغر مساحتها وشح مواردها الطبيعية.
سبحان الله