خسر جميع مرشحي حزب أمريكا في ساوث كارولاينا الأربعة في انتخابات الولاية عام ٢٠١٤، إذ لم ينجح أيٌّ منهم في الفوز بالمقاعد التي تنافسوا عليها. وتعكس هذه النتيجة محدودية حضور الحزب آنذاك داخل المشهد السياسي المحلي، مقارنةً بالأحزاب الأكبر التي كانت أكثر قدرة على حشد الأصوات وتحقيق الفوز في السباقات الانتخابية.