إسقاط طائرتين مدنيتين وقع عندما قامت القوات الجوية الكوبية بإسقاط طائرتين مدنيتين تابعتين لمجموعة «إخوان للإنقاذ» ومقرها ميامي أثناء تواجدهما فوق مياه دولية في ٢٤ فبراير ١٩٩٦. الحادث استهدف طائرتين مدنيتين كانتا تعملان بصفة طيران مدني لدى المجموعة الأميركية المعروفة باسم «إخوان للإنقاذ»، وأدى إسقاطهما إلى تدمير الطائرتين ومقتل من كان على متنهما، كما أثار الحادث جدلاً دولياً بشأن استخدام القوة ضد طائرات مدنية فوق مياه دولية والامتيازات السيادية المتعلقة بالمجال الجوي الدولي. يعد هذا الحدث من الحوادث البارزة في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا لفترة التسعينيات بسبب طبيعته المدنية والظروف القانونية المتعلقة بمسار الطيران ومكان تواجده فوق المياه الدولية.