الصحراء الكبرى (هنري بارت): بدت الصحراء الأفريقية الكبرى للمستكشفين الأوروبيين سدًا لا يمكن اختراقه، حتى قام الألماني هنري بارت بالذهاب إلى الصحراء الكبرى عام ١٨٥٠ مع قافلة من طرابلس، وراح يدون ملاحظات مفصلة عما رآه في طريقه. وخلال رحلته استكشف سلاسل جبال الصحراء الكبرى، واكتشف في قلب الصحراء رسومات أثرية فوق الصخور أظهرت أن شعوبًا عديدة وحيوانات قد عاشت في الصحراء منذ فترة طويلة، وبعد أن تجاوز الصحراء سافر بارت عبر أدغال شمال أفريقيا مارًا في بحيرة تشاد إلى تمبكتو (مالي).