في سنة ١٨٤١ أصدر الملك لويس فيليب أمراً بإنهاء وجود جزيرة لوفيييه، ويُفهم من ذلك أن السلطات في تلك الفترة قررت إبادة أو دمج أو إلغاء الجزيرة من الخريطة العمرانية أو النهرية التي كانت مجاورة لجزيرة سانت لويس.
في سنة ١٨٤١ أصدر الملك لويس فيليب أمراً بإنهاء وجود جزيرة لوفيييه، ويُفهم من ذلك أن السلطات في تلك الفترة قررت إبادة أو دمج أو إلغاء الجزيرة من الخريطة العمرانية أو النهرية التي كانت مجاورة لجزيرة سانت لويس.
أُطلق على موريس وايلدر-نيليغان لقب «العقيد المترفّق» أو «العقيد الشاذ» بسبب سلوكه غير المألوف خلال إحدى الهجمات، إذ كان يوزّع الصحف على جنوده أثناء فترة هدوء مؤقتة في القتال. ويعكس هذا اللقب جانباً من شخصيته العسكرية التي جمعت بين الانضباط والتصرفات غير المعتادة في سياق الحرب، حتى ارتبط اسمه بذلك الوصف الذي بقي ملازماً له في الذاكرة التاريخية.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
في القسطنطينية، أصدر محمد الثاني أمرًا بتعذيب مجموعة من الضباط الألبان الذين أُسروا في معركة فيكال، ثم أُلقيت جثثهم للكلاب. وتندرج هذه الحادثة ضمن وقائع العنف التي ارتبطت بصراعات تلك المرحلة، حين كان الأسرى يُعاملون بأقسى الأساليب بهدف الردع والانتقام، في سياقٍ عسكري وسياسي شديد التوتر.
في ٢٨ يوليو ١٩٣٢ أصدر الرئيس الأمريكي هربرت هوفر أمراً لنشر الجيش الأمريكي من أجل طرد مجموعة «جيش المكافأة» التي تشكلت من قدامى محاربي الحرب العالمية الأولى والمتجمعة في واشنطن دي سي للمطالبة بمكافآت مالية مبكرة خلال فترة الكساد الكبير؛ أدى هذا الأمر إلى مواجهات وعنف أدت إلى إجلاء المخيمين وإحباط مساعي الاحتجاج السلمي لهذه المجموعة التي كانت تسعى إلى الحصول على تعويضات مالية بسبب خدماتهم العسكرية.