في لوحة «كارلوس الرابع بملابس الصيد» لفرانسيسكو غويا، استحضر الفنان أثره الفني المستمد من لوحة «شارل الخامس» التي أنجزها تيتيان عام ١٥٣٣، وذلك عبر تفصيل رمزي لافت يتمثل في كلب يشم منطقة الفخذ لدى الملك. ويُنظر إلى هذا العنصر بوصفه إشارة تشكيلية مقصودة تكشف صلة غويا بالنموذج النهضوي القديم، وتُظهر كيف أعاد توظيفه داخل سياق مختلف يمنح اللوحة بعداً ساخرًا ومرجعيًا في آن واحد.