يشير ذلك إلى أن واحدًا من كل أربعة من سكان أستراليا قد وُلد خارج حدودها، وهو ما يعكس حجم التنوع السكاني في البلاد ودور الهجرة في تكوين مجتمعها الحديث، إلى جانب أثرها الواضح في الحياة الثقافية والاقتصادية عبر السنوات.
سبحان الله