تتميّز أغنية «أَنَذَر نَيْل إِن مَا هارت» بلحن وُصف بأنه «ماكارتني» الطابع، في إشارة إلى القرب من الأسلوب اللحني المرتبط ببول «مكارتني»، وقد بلغت المركز ١٧ في قائمة الأغاني المنفردة في المملكة المتحدة.
على الحجر الأثري السويدي «سُو إف فِي ١٩٤٨؛٢٩٥»، جرى تمثيل الرمز «آر» على هيئة لسان أفعى، وهو مثال على الأساليب الرمزية التي استُخدمت في النقوش الحجرية الإسكندنافية لإضفاء طابع بصري مميز على الحروف والرموز. ويعكس هذا التمثيل صلةً واضحة بين الكتابة والزخرفة في تلك النقوش، حيث لم تكن العلامات مجرد حروف وظيفية فحسب، بل عناصر تشكيلية تحمل دلالات فنية ورمزية في الوقت نفسه.
صاروخ الإطلاق المسمى “ليبرتي” يُقترح تطويره كمنتج تجاري خلف لصواريخ المكوك الفضائي؛ الفكرة تصف “ليبرتي” كصاروخ حمول تجاري يهدف إلى أن يكون خليفة لصواريخ نظام المكوك الفضائي في مهام نقل الحمولات والبشر إلى المدار، مما يعني أن تصميمه ووظيفته موجهان لاستبدال قدرات المكوك مع اعتماد نموذج تجاري في التشغيل والتمويل.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
وُصفت فرقة “باسالا”مّا” اللا موجية” الموسيقية بأنها “١٣ فتاة يتشاجرن على جرس بقرة”، وهو توصيف يلخّص طبيعتها الصاخبة وغير التقليدية داخل ذلك المشهد الفني، ويعكس حضورها بوصفها فرقة اعتمدت على الأداء الفوضوي والإيقاع الحاد أكثر من البناء الموسيقي المعتاد.