يُعتقد أن الأفعى المكتشفة حديثاً، وهي “ليبتوتيفلوبس كارلاي”، تمثل أحد أصغر الأشكال المعروفة للثعابين في العالم، حتى إن حجمها يقترب من الحدّ التطوري الأدنى الذي يمكن أن تبلغه أي أفعى. ويشير هذا التصور إلى أن صِغَرها الشديد لا يعكس مجرد حالة استثنائية، بل يقترب من قيود بيولوجية مرتبطة ببنية جسم الثعابين نفسها، بما يجعلها مثالاً واضحاً على الحدود التي يمكن أن يصل إليها التطور في تصغير الكائنات الزاحفة.