أخرج جون دي رانتاو، بالاشتراك مع مخرج آخر، فيلماً يقدّم تصوراً متخيلاً لسنوات طفولة باراك أوباما في إندونيسيا، معتمداً على معالجة درامية تستلهم تلك المرحلة المبكرة من حياته دون التزام حرفي بالتفاصيل التاريخية. ويعيد الفيلم بناء ملامح البيئة التي عاش فيها أوباما طفلاً، بما يتيح تقديم سيرة شبه تخييلية تجمع بين الوقائع والإضافة الفنية في إطار واحد.