تقول الأسطورة إن في كهف كاسپروفا نيزنا سباحةً لبطةٍ من الذهب الخالص، وإنها تضع في ليلة منتصف الصيف بيضةً من الألماس. وتُعدّ هذه الحكاية من الروايات الشعبية المرتبطة بالمكان، حيث تمتزج فيها الخيال الشعبي بصور الكنوز والعجائب التي تتكرر كثيرًا في الأساطير المحلية.
سبحان الله