كان المسرح الذي قدّم ١١٩ عرضًا بين يناير ١٩٤٢ ويونيو ١٩٤٣، وشاهده نحو ٣٥ ألف متفرج، يعمل في غيتو فيلنيوس اليهودي في ليتوانيا، لا في غيتو كاوناس. وقد شكّل هذا المسرح إحدى أبرز مظاهر الحياة الثقافية التي بقيت قائمة داخل الغيتو رغم ظروف القمع والجوع والعزلة الشديدة.
سبحان الله