كان ألفين «آل» سوارنغن يدير في بلدة ديدوود صالة ترفيهية وحانة اشتهرت باسم «مسرح الجيم»، لكنها لم تكن مسرحًا بالمعنى التقليدي، بل كانت مكانًا يجتمع فيه الشرب والقمار والرقص والدعارة، وقد ارتبط اسمه في التاريخ المحلي بهذا النشاط الليلي الصاخب أكثر من أي عمل آخر.
سبحان الله