ازداد لمعان النجم "آر آر تليسكوبيي" بمقدار عدة درجات قدرية ابتداءً من نحو ١٩٤٤، غير أن هذا الازدياد لم يُلاحظ إلا في ١٩٤٨، حين جرى تصنيفه بوصفه "نوفا تليسكوبيوم ١٩٤٨". ويُعد هذا التأخر في اكتشاف التغير مثالاً على أن بعض الظواهر الفلكية قد تكون بدأت فعلاً قبل أن يلتفت إليها الراصدون بسنوات، ثم تُسجَّل لاحقاً عند اتضاح أثرها في السطوع.
