ديك باس رائد أعمال تسلَّق في عام ١٩٨٥ أعلى قمم القارات السبع، إذ يُنسب إليه كونه أول شخص يكمل صعود قمة كل قارة من القمم الأعلى فيها، وهو إنجاز يُعرف عادة باسم إتمام تحدِّي القمم السبع ويشمل الوصول إلى أعلى قمة في كل قارة بنجاح.
عندما أنهت دانيل فشر تسلّق قمم «السبعة الكبار» وهي في سن ٢٠ عاماً، أصبحت آنذاك أصغر أميركية تنجز هذا التحدي الجبلي، وهو إنجاز لافت لأنها جمعت بين الصغر النسبي في العمر وبلوغ أعلى القمم في القارات المختلفة. وقد منحها هذا التميّز مكانة خاصة بين متسلقي الجبال، بوصفها مثالاً على القدرة على تحقيق أهداف استثنائية في سن مبكرة.
باتريك مورو كان متسلّق جبال كندي يُنسب إليه بلوغه كل القمم السبع، إذ أصبح باتريك مورو أول شخص ينجح في تسلّق كل القمم السبع المعروفة بتحدّي القمم السبع، وهي أعلى قمة في كل قارة، وذلك عندما أتمّ هذا الإنجاز في العام ١٩٨٦، وما يميّز هذا الإنجاز تفرّد محاولة جمع أعلى قمم القارات المختلفة ضمن جهدٍ واحد يتطلب مهارات تسلّق وصبرًا وتنظيمًا لوجستيًا ومواجهات مناخية وجغرافية متعددة، فيُعدّ إتمام القمم السبع إنجازًا بارزًا في تاريخ تسلّق الجبال ويُشير إلى قدرة باتريك مورو على تجاوز صعوبات التسلق والانتقال بين بيئات جبلية متباينة لتحقيق هذا الهدف.
الإصدار الأول من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» نُشر في سنة ١٩٥٣، واحتوى هذا الإصدار على نسبة تقدر بحوالي ١% من السير الذاتية للنساء، وهو ما يعكس تمثيلاً ضئيلاً للنساء في قائمة الشخصيات المدرجة آنذاك مقارنةً بإصدارات لاحقة.
إصدار سنة ٢٠١٨ من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» احتوى على نسبة تقدر بحوالي ٢٧% من السير الذاتية للنساء، مما يشير إلى زيادة كبيرة في تمثيل النساء ضمن الشخصيات المدرجة في هذا العمل بين سنتي ١٩٥٣ و٢٠١٨.