لقي ١٤١ شخصاً مصرعهم عندما تحطمت رحلة “فنوكوفو إيرلاينز” ٢٨٠١ في جبل ضمن أرخبيل سفالبارد في القطب الشمالي، وهو حادث جعلها أكثر الكوارث الجوية فتكاً في تاريخ النرويج.
لقي ١٤١ شخصاً مصرعهم عندما تحطمت رحلة “فنوكوفو إيرلاينز” ٢٨٠١ في جبل ضمن أرخبيل سفالبارد في القطب الشمالي، وهو حادث جعلها أكثر الكوارث الجوية فتكاً في تاريخ النرويج.
تحطمت رحلة فونوكوفو الجوية رقم ٢٨٠١ التابعة لشركة فونوكوفو إيرلاينز على متن طائرة من طراز توبوليف تو‑١٥٤ أثناء اقترابها من جزيرة سبيتسبيرغن القطبية، وأسفر الحادث عن وفاة جميع الركاب وحالة الطاقم البالغ عددهم ١٤١ شخصًا. يُعد حادث تحطم طائرة فونوكوفو ٢٨٠١ من حوادث الطيران المأساوية التي حدثت خلال عمليات الهبوط في المناطق القطبية، حيث تؤثر ظروف الطقس والتضاريس والقيود الملاحية على سلامة الاقتراب والهبوط، وقد أدت الحادثة إلى خسائر بشرية كاملة لجميع من كانوا على متن الطائرة.
تحطم رحلة آيروفلوت ١٧٧٠ أثناء هبوطها في مطار فنوكوفو الدولي أدى إلى وفاة ١٦ شخصًا. رحلة آيروفلوت ١٧٧٠ كانت تابعة لشركة الطيران السوفييتية آيروفلوت، وتعرضت لحادث أثناء مرحلة الهبوط في مطار فنوكوفو الدولي مما نتج عنه فقدان عدد من الركاب وأفراد الطاقم بلغ ١٦ قتيلاً. يسجل حادث تحطم رحلة آيروفلوت ١٧٧٠ من حوادث الطيران المدني التي خلّفت ضحايا بشرية عند اقتراب الطائرة من المدرج، ويُستخدم هذا الحدث كمثال على مخاطر مراحل الهبوط في سلامة الرحلات الجوية.
تحطمت رحلة «أمريكان إيرلاينز ٩٦٥» التابعة لشركة أمريكان إيرلاينز وهي طائرة من طراز بوينغ ٧٥٧ فوق جبل على بعد نحو ٥٠ كيلومترًا شمال مدينة كالي في كولومبيا في ٢٠ ديسمبر ١٩٩٥، وأسفر الحادث عن وفاة ١٥٩ من أصل ١٦٣ شخصًا كانوا على متن الطائرة. يعتبر حادث تحطم رحلة «أمريكان إيرلاينز ٩٦٥» من الحوادث الجوية المأساوية التي تسببت في خسائر بشرية كبيرة وأثارت تحقيقات حول أسباب الحادث وظروف الطيران والملاحة في المنطقة الجبلية المحيطة بكالي.
كارثة تشيرنوبيل: تُعد أسوأ كارثة نووية في العالم، وقد وقعت عندما انفجر مفاعل في أوكرانيا، التي كانت آنذاك جزءًا من الاتحاد السوفيتي، أثناء تجربة غير مصرح بها أجراها العاملون، إذ أوقفوا نظام الأمان الطارئ وسحبوا عددًا كبيرًا من قضبان التحكم التي تُبطئ معدل التفاعل في القلب. قُتل ٣٢ شخصًا في الانفجار والحرائق اللاحقة، وامتدت السحابة المشعة عبر أوروبا ملوثة المحاصيل والمواشي حتى غرب ويلز، كما أُخليت منطقة واسعة حول الموقع، وما زالت حصيلة الضحايا النهائية والتكلفة الإجمالية محل جدل كبير.