أُمرت الرسامة الفرنسية «أديلايد لابيل-غييار» بإتلاف صورها الملكية بعد اندلاع الثورة الفرنسية، في سياق التحول السياسي الحاد الذي شهدته فرنسا آنذاك وما رافقه من رفض واسع لكل ما ارتبط بالملكية السابقة. ويعكس هذا القرار حجم التوتر الذي أحاط بالفنانين المرتبطين بالبلاط، إذ أصبحت الأعمال التي كانت تُعدّ في وقت سابق رموزاً للمكانة والنفوذ موضع ريبة أو استهداف، حتى لو كانت ذات قيمة فنية واضحة.