تجلّت السياسة المضادّة للإصلاح التي اتّبعها أسقف فيينا ميليخور كلسل في تعزيز النفوذ الكاثوليكي داخل المدينة، والعمل على تقليص انتشار البروتستانتية، وتشديد حضور الكنيسة في الحياة العامة والسياسية، بما يرسّخ سلطة المذهب الكاثوليكي ويحدّ من تأثير خصومه الدينيين.
سبحان الله