الإصدار الأول من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» نُشر في سنة ١٩٥٣، واحتوى هذا الإصدار على نسبة تقدر بحوالي ١% من السير الذاتية للنساء، وهو ما يعكس تمثيلاً ضئيلاً للنساء في قائمة الشخصيات المدرجة آنذاك مقارنةً بإصدارات لاحقة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
إصدار سنة ٢٠١٨ من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» احتوى على نسبة تقدر بحوالي ٢٧% من السير الذاتية للنساء، مما يشير إلى زيادة كبيرة في تمثيل النساء ضمن الشخصيات المدرجة في هذا العمل بين سنتي ١٩٥٣ و٢٠١٨.
الكنائس الأرثوذكسية المشرقية عائلة من الكنائس المسيحية القديمة التي رفضت مقررات مجمع خلقيدونية، وتشمل الكنيسة القبطية والأرمنية والسريانية والإثيوبية والإريترية وبعض الكنائس الهندية. تتميز بتقاليد ليتورجية ولاهوتية ولغوية عريقة، وبجذور تمتد إلى القرون الأولى للمسيحية في الشرق وأفريقيا والقوقاز. لا تعد هذه الكنائس جزءاً من الأرثوذكسية البيزنطية، رغم الاشتراك في الاسم وبعض الملامح. وتمثل الأرثوذكسية المشرقية أحد أقدم أشكال المسيحية الحية، بما تحمله من تراث رهباني وشعائري وهوية جماعية.