كاتدرائية كونيغسلوتر أم إلم، وهي واحدة من الكاتدرائيات الإمبراطورية السبع، لم تكن في الواقع مقرًا لأسقف قط، رغم أنها تحمل صفة الكاتدرائية في الاسم والتصنيف التاريخي. ويعني ذلك أن المبنى اكتسب أهميته الدينية والسياسية من مكانته المعمارية والتاريخية، لا من كونه كرسيًا أسقفيًا فعليًا.
سبحان الله