يأتي اسم سديم «البيضة الفاسدة» من الرائحة النفاذة الشبيهة برائحة البيض الفاسد، وهي رائحة ترتبط بوجود مركبات الكبريت، ولا سيما كبريتيد الهيدروجين، في الغاز المحيط به. وقد أطلق عليه هذا الاسم لأنه يذكّر بهذه الرائحة بوضوح شديد، فصار الاسم الشائع له وصفًا مباشرًا لخصيصته الكيميائية أكثر من كونه اسمًا علميًا رسميًا.
سبحان الله