مدينة ماين، التي يمر بها نهر ماين، هي المركز الإداري (المقر) لقضاء ماين في فرنسا، وتعد أيضاً المقر الإداري لدائرة ماين ضمن إقليم ماين، وتمثل مدينة ماين مركزاً إدارياً لتجمع بلديات محلي يعرف باسم ماين كومونوتيه.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تعرّضت كاتدرائية «شكودر» لأضرار خلال حصار شكودر الذي شنّه الجيش الجبل الأسودي في الفترة ١٩١٢–١٣، حين شهدت المدينة معارك وأعمال قصف أثّرت في عدد من معالمها العمرانية والدينية. وقد شكّل ذلك الحدث واحداً من مظاهر الاضطراب الذي أصاب المنطقة في أواخر العهد العثماني، وأدى إلى تضرر الكاتدرائية بوصفها أحد أبرز مباني المدينة.
تدير أمّ متدينة من أتباع التيار الحريدي المتشدد، وهي أمّ لثلاثة أبناء متزوجة وأمّ لخمسة أطفال، مكتب رئيس إسرائيل، في دلالة على الحضور العملي لبعض النساء المنتميات إلى هذا التيار في مواقع إدارية رسمية. ويُنظر إلى هذا الدور بوصفه مثالاً على تولّي مسؤوليات مهنية داخل مؤسسات الدولة، رغم الطبيعة المحافظة الصارمة للبيئة الاجتماعية والدينية التي تنتمي إليها.
مدينة فرانكفورت أم ماين الألمانية، التي كانت في عصر الإمبراطورية الرومانية المقدسة مدينة إمبراطورية حرة تسمى «المدينة الحرة الإمبراطورية فرانكفورت أم ماين»، تكبدت في نزاع كرونبرغ العسكري سنة ١٣٨٩ أسوأ هزيمة عسكرية في تاريخها المعروف، إذ خسرت قواتها ومكانتها العسكرية بشكل كبير خلال تلك المواجهة التي دخلت في سجل الصراعات الإقليمية في تلك الحقبة.