اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
الحافة الضلعية هي الحافة السفلية للقفص الصدري في تشريح الإنسان، تتكوّن من الحافة السفلية للأضلاع وتُدعى أحياناً القوس الضلعي؛ وتشكلها الأضلاع الكاذبة والحقيقية من الضلع ٧ حتى الضلع ١٠، وهي تحدد الحد الإنساني لقاع الصدر وتشارك في حماية الأعضاء الصدرية وتحريك القفص الصدري.
الحافة في الأسلحة النارية هي الحافة الخارجية المصنوعة أو المصبوبة أو المشكّلة حول قاعدة خرطوشة الذخيرة، وتستخدم لتمكين عمل المستخرج أحيانًا ولتحديد موضع رأس الخرطوشة؛ تُصنّف حواف الخراطيش إلى أنواع رئيسية تشمل ذات حافة، وبدون حافة، وشبه ذات حافة، ومخفضة، ومحاطة بحزام حسب حجم الحافة بالنسبة لقاعدة العلبة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
شريط سكوتش اللاصق: أحدث اختراع شريط سكوتش اللاصق تحولاً كبيراً في أعمال التغليف والعزل والحفظ. بدأت فكرته عندما حاول ريتشارد درو تطوير شريط لاصق لتثبيت المواد المختلفة، ثم أضيفت إليه مواد مطاطية حسنت مقاومته للرطوبة وزادت من قوة التصاقه. لم يقتصر استخدامه على إغلاق الطرود، بل أصبح وسيلة لحماية البضائع والأغذية والمواد القابلة للتلف، كما أسهم تطوير أدوات خاصة لقصه واستعماله في انتشاره الواسع داخل المنازل والمصانع والمكاتب.