يتكوّن متنزّه «كوهلر-أندريه» الحكومي من قسمين منفصلين بوصفهما متنزّهين حكوميين، وقد ارتبط أحدهما بتبرع قدّمه رئيس إحدى شركات الكهرباء، بينما ارتبط الآخر بشركة «كوهلر». ويعكس هذا التكوين غير المعتاد أن الموقع الحالي نتج عن مرحلتين مختلفتين من التخصيص والملكية، ثم جُمِع القسمان تحت اسم واحد ليشكّلا مساحة طبيعية واحدة مع احتفاظ كل جزء بأصله التاريخي.