أنيليسه كونراد-شتالشوس تنسج ذكرياتها في عملها، فتجعل من التجارب الماضية مادةً للتعبير الفني والحكي الشخصي. وتبدو الذاكرة هنا جزءًا من أسلوبها في الإبداع، إذ تعيد ترتيب ما عاشته وتحوّله إلى صورة أو أثر يحمل طابعًا إنسانيًا واضحًا ويمنح التجربة معنى أعمق.