اكتُشفت أولى المجرات القزمة فائقة التراص في أواخر التسعينيات، ولا سيما عام ١٩٩٩، عندما بدأ الفلكيون يميّزون هذا النوع الشديد الكثافة من الأجرام عن المجرات القزمة العادية. وقد شكّل ذلك الاكتشاف خطوة مهمة في فهم البنية المجرّية الصغيرة والمكتظة بالنجوم.
سبحان الله