بدأت سلسلة الصراعات المعروفة بحروب الماوري في نيوزيلندا في ٢١ يناير ١٨٦٤، وهي نزاعات مسلحة بين السكان الأصليين الماوري وقوات المستوطنين البريطانيين والحكومة الاستعمارية النيوزيلندية المتنامية، ونشأت هذه الحروب نتيجة خلافات حول الأراضي والسلطة والسيادة الثقافية والاجتماعية؛ وقد شملت حروب الماوري مجموعة من المعارك والحملات العسكرية التي أثّرت في توزيع الأراضي وعلاقات القوة بين المجتمع الماوري والمستوطنين خلال عقود القرن التاسع عشر، وتعد هذه الفترة من المراحل المهمة في تاريخ نيوزيلندا الحديث لأنها شكلت نقطة تحول في سياسات الاستيطان والتعامل مع السكان الأصليين.