اعتقد إميل فوغت أن العامل الحاسم الذي منحه لقب بطل الأولمبياد كان ذلك الأمر المشار إليه في السياق، لأنه رأى أن هذه الميزة أو الظروف المناسبة هي التي رجّحت كفته في النهاية، ومكّنته من التفوق على منافسيه وحسم المنافسة لصالحه بعد أداءٍ حاسم في اللحظة الأخيرة.
سبحان الله