في ٦ يونيو ١٩٤٤، أُرسلت نصف قوات الفرقة المدرعة الثانية عشرة التابعة لقوات «إس إس» إلى التعامل مع مظليين وهميين ضمن عملية «تايتانيك»، وهي خطة خداع هدفت إلى إيهام القوات الألمانية بوجود إنزال جوي أكبر وأوسع نطاقاً مما كان يحدث فعلياً، بما أسهم في تشتيت الانتباه عن التحركات الحقيقية خلال ذلك اليوم الحاسم.