كان لأعمال فرانز ألكسندر أهمية تأسيسية في تطور الطب النفسي الجسدي، إذ أسهمت في ترسيخ فكرة أن العوامل النفسية والانفعالية قد تؤثر مباشرة في ظهور بعض الاضطرابات الجسدية وتطورها. كما ساعدت على ربط العلاج بالجوانب النفسية للمريض، لا بالأعراض العضوية وحدها، وهو ما جعلها مرجعًا مبكرًا في هذا المجال.
سبحان الله