اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
إناث البعوض فقط هي التي تلسع من بين سائر البعوض؛ لأنها تحتاج إلى وجبة دم حتى تتمكن من وضع بيضها، أما ذكور البعوض فتتغذى فقط على رحيق الأزهار. ولكي تتمكن الأنثى من اللسع تمتلك شعيرات لسع تمتص بها الدم، وهي دقيقة إلى درجة أن الإنسان لا يحس باللسعة. ثم تنشأ البثور التي توجد حاجة لحكها، لأن البعوضة لدى اللسع تبصق في مكان جرح اللسعة كي تمنع بهذه الطريقة تخثر الدم.
لدغات البعوض تقوم بها الإناث فقط، إذ تعتمد إناث البعوض على امتصاص دم الفقاريات للحصول على البروتينات والحديد اللازمين لتكوين البيوض، بينما يقتات الذكور بصورة رئيسية على رحيق الأزهار والسوائل السكرية لتلبية احتياجاتهم الطاقية، ولا يلجأ الذكور إلى لدغ الجلد البشري أو الحيواني. هذه الخاصية البيولوجية تفسر تركيز خطر نقل الأمراض بواسطة الإناث في أنواع البعوض الناقلة للأمراض مثل الطفيليات والفيروسات.
يوم البعوض العالمي يُحتفل به في ٢٠ أغسطس كتذكرة سنوية بأهمية البعوض في نقل الأمراض وتأثيره على الصحة العامة، ويعرف هذا اليوم باسم «يوم البعوض العالمي». يهدف يوم البعوض العالمي إلى توعية الجمهور بأخطار الأمراض التي ينقلها البعوض مثل الملاريا وحمى الضنك وفيروس زيكا وغيرها، وتشجيع جهود الوقاية والتحكم في أماكن تكاثر البعوض من خلال التخلص من المياه الراكدة واستخدام شبكات الناموس ومواد الطرد والرشّ الموجه عند الحاجة، كما يشجع هذا اليوم على دعم البحوث الصحية وتحسين نظم المراقبة الوبائية وبرامج مكافحة النواقل لحماية المجتمعات من الإصابات..
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.