كان القمر الصناعي العلمي الاصطناعي الأول لبولندا، «ليم»، مخصّصاً لرصد النجوم الزرقاء، بينما كان القمر الصناعي الثاني، «هيفيليوش»، موجهاً لرصد النجوم الحمراء. ويعكس هذا الاختلاف في المهام طبيعة الدراسات الفلكية التي صُمم كلٌّ منهما لخدمتها، إذ جرى توزيع الرصد بحسب الخصائص الطيفية للنجوم المستهدفة، بما يتيح جمع بيانات أدق عن فئات مختلفة من الأجرام السماوية.