بدأت رئيسة الوزراء تيريزا ماي تفعيل المادة ٥٠ من معاهدة الاتحاد الأوروبي في ٢٩ مارس ٢٠١٧، مما أطلق إجرائياً عملية انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. تفعيل المادة ٥٠ يمثل آلية دستورية ضمن معاهدة الاتحاد الأوروبي تتيح للدول الأعضاء إخطار المؤسسات الأوروبية بنيتها إنهاء عضويتها، ويحدد الإطار الزمني للتفاوض بشأن شروط الانسحاب والترتيبات اللاحقة. قرارات مثل تفعيل المادة ٥٠ تؤدي إلى بدء مفاوضات رسمية بين الدولة العضو والمفوضية والمجلس الأوروبي بهدف التوصل إلى اتفاق يضبط العلاقات المستقبلية بين الطرفين.