تُصوَّر بعض الآلهة الهندوسية والبوذية في هيئات مخيفة وهي ترتدي طوقاً أو إكليلاً من رؤوس بشرية مقطوعة، وهو رمز يرتبط في هذه التقاليد بمعاني القوة والتحوّل والتجاوز الرمزي للموت والدمار. ولا يُقصد بهذا التصوير الإيحاء بمعنى حرفي فحسب، بل يُستخدم ضمن لغة دينية وأيقونية معقدة تعكس جوانب الرهبة والهيبة المرتبطة بتلك الشخصيات المقدسة.