تمثال ديفيد لمايكل أنجلو كشف في ساحة سيجنوريا في فلورنسا في عام ١٥٠٤، وهو عمل نحت بريشة مايكل أنجلو بوناتسارو الذي يصوّر الشاب ديفيد في لحظة ما قبل مواجهة جالوت وفق التقليد التوراتي. يعد تمثال ديفيد من أهم أعمال عصر النهضة الإيطالية لما يتمتع به من جودة فنية في تصوير التشريح الإنساني وتعبير الوجه والتوازن الحركي، كما مثل رمزًا للقوة المدنية والفضيلة في مدينة فلورنسا خلال تلك الفترة. تم تنفيذ التمثال على حجر رخام واحد، وبرزت فيه براعة مايكل أنجلو في التعامل مع المادة الثلاثية الأبعاد وإيصال إحساس بالحيوية والدينامية رغم ثبات المادة، فحظي بقدرة كبيرة على التأثير البصري والثقافي في المشهد الفني الأوروبي.