يُرجَّح أن الدعاية العباسية قدّمت تاريخ وفاة أبي هاشم أو أخّرته عمدًا لخدمة الرواية السياسية التي أرادت ربط انتقال الشرعية إليه بوصية سابقة، وبذلك تُظهر أن صعود العباسيين لم يكن نتيجة انقلاب مفاجئ، بل امتدادًا لحقٍّ مفترض جرى تثبيته في سردية لاحقة.
سبحان الله