بالنسبة إلى غابرييلا إيفرتس، يُعدّ اللون مشكلة رائدة؛ تصف غابرييلا إيفرتس اللون بأنه «مشكلة» ذات طابع رائد أو ثوري، مع الإبقاء على هذا الوصف كملخص لموقفها من اللون.
بالنسبة إلى غابرييلا إيفرتس، يُعدّ اللون مشكلة رائدة؛ تصف غابرييلا إيفرتس اللون بأنه «مشكلة» ذات طابع رائد أو ثوري، مع الإبقاء على هذا الوصف كملخص لموقفها من اللون.
جوقة باخ جوقة هاوية شهيرة مقرها لندن، عرفت بأداء موسيقى يوهان سباستيان باخ إلى جانب أعمال مؤلفين كثيرين آخرين. بدأت نشاطها بأداء قداس باخ في سلم سي الصغير، ثم تحولت إلى جوقة دائمة تحت قيادة أوتو غولدشميدت، ومر بها قادة بارزون مثل تشارلز فيليرز ستانفورد ورالف فون وليامز وأدريان بولت وديفيد ويلكوكس. وسعت الجوقة ذخيرتها عبر الزمن، وحافظت على تقاليد مهمة مثل أداء آلام القديس متى سنوياً، إضافة إلى تقديم عروض أولى وتسجيلات وجولات عالمية.
غنّت ماريا فريزنهاوزن بصوت السوبرانو منفردة مع جوقة “إن دي آر” خلال خمسينيات القرن العشرين، كما تولّت تدريب طلاب جامعة دورتموند على أداء أوبرا عام ٢٠٠١. ويعكس هذا المسار الجمع بين خبرتها الغنائية المبكرة ودورها لاحقاً في إعداد الأصوات الشابة للأداء الأوبرالي، بما يدل على استمرار حضورها في المجال الموسيقي بين الأداء والتأهيل الفني.
غنّت جوقة مدرسة “ريغيت سانت ماري” في إنجلترا في فيلم “أنجلز آند ديمونز”، كما ظهرت أعمالها ضمن الموسيقى التصويرية لفيلم “أليس في بلاد العجائب” للمخرج “تيم برتون”. ويعكس ذلك حضور الجوقة في إنتاجات سينمائية بارزة، إذ أسهمت بأدائها الصوتي في أعمال تجمع بين الطابع الدرامي والخيالي، ما منحها حضوراً لافتاً خارج إطارها المدرسي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.