بعد ١ سبتمبر ١٩٤٤، تعرّض المقاتلون المصابون بجروح بالغة في انتفاضة وارسو، الذين عجزوا عن الانسحاب عبر شبكة المجاري، وكذلك أفراد الطاقم الصحي الذين كانوا يعتنون بهم، لمصير قاسٍ في ظروف الحصار والقتال، إذ ظلّوا محاصرين تحت ضغط العمليات العسكرية ولم تتوفر لهم وسيلة آمنة للإخلاء في الوقت المناسب.
سبحان الله